خالي..
نامت عينان للابد
كان في مخيلتي شخص عظيم يسند ولايُسند
كنت اراه قوي يساعد الجميع ويحنو عليهم
وفي ذلك اليوم رأيته مُتعب يحاول التقاط انفاسه بصعوبه
يشكو من مرضه وقلة حيلته ، لقد قاوم الى اخر لحظه
لكن في النهايه كان المرض اقوى منه اضعفه كثيراً
كانت ايام قليله لكن كنا نترقب شفائه بالرغم من انعدام الامل
لكن تمسكنا بذرة امل صغيره ولكن !
في ليلة الخامس من رجب صعدت تلك الروح القويه الى خالقها ،
حين جاء الخبر لم استطيع التصديق بالرغم من ان كل شي يدل على انه سيغادرنا ، لكن كانت فاجعه !!
وفي اليوم التالي اردنا ان نودعه الوداع الاخير
رأيته وهو جثه هامده ، جسد بلا روح ، كان بارداً جداً ، هادئاً جداً ، تعلو ملامحه السكينه ، قبلت جبينه وكنت اريد ان اتأمله لاكثر وقت لكن غلبتني دموعي وودعته بنظره خاطفه ، ورحل.
خالي اللذي ضمنا في بيته بعد وفاة ابي ، كان لنا الملجئ
والبيت ، يكفي اني كنت اظنه ابي وانا طفله لكنه كان يوضح لنا وبكل صرامه انه ليس كذلك ، لكنه استطاع ان يحل محل الاب، كان يستقبلنا بإبتسامه دائماً ، كان حنوناً بالرغم من قوته اللتي كنت اراها على محياه
كان لايرفض لنا طلب.
حين تظن انك تخطيت وفاة الشخص الاقوى في حياتك
فماهي الا فتره وتعود وتحن لكل شي ، لازلت اشعر انه لم يفارقنا.
رحمك الله ياحسن رحمة واسعه واسكنك فسيح جناته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق