في احد المرات كان هناك فتى يسير في طرقات المدينه بيأس وهزيمه لقد كان شخصاً مستمعاً لكل مثبطات الحياه شخص يأس يسمع لكلالذين يحاولون جعله يرجع للوراء شخص اُدخل في دائره الانهزام والخساره المعنويه لم يحاول اخراج نفسه من ذلك
ذلك الفتى رأى علبه بداخله صندوق لقد كانت غريبة الشكل ويستحيل دخولها في تلك العلبه اخذ العلبه واصبح مهووساً بتلك العلبه حاولاخراجها لكنه لم يستطع ولم يحاول ان يبذل اي مجهود فأصبح في صراع مع نفسه لانه لم يحاول فعل الكثير
رأوه بعض الاشخاص وحاولوا اخذ تلك العلبه منه لكن رفض ذلك واصبح كالمجنون لا يستمع لاحد ولايريد المساعده
وفي يوماً ما فكر سأحاول اخراجها لكن كل ماعلي فعله هو التركيز وبعد عدة محاولات استطاع اخراجها بعد ان عرف كيف اُدخلت .
في النهايه افكارك ومعتقداتك هي ذلك الصندوق اما العلبه فماهي الا الحدود التي نضع انفسنا فيها دون التفكير في مجالاتنا
لن يستطيع احد اخراجك من حالتك مثلما تفعل لنفسك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق