لقد فرحت لحملها الكثير من المرات في نفس الساعه ودعت لها بالتوفيق والتيسير
دائماً تسألنا بكل فرح هل هي حامل و حينما نقول نعم انها حامل تحمد ربها وتفرح نفس فرحتها الاولى ، لاتعلم انها فرحت بنفس البهجه العديد من المرات ولاتعلم اننا نحزن لرؤية هذا الحدث ، هي تعيش يومها بكل تفاصيله بتكرار ذات الحكايات والفرح والحزن تكرار مشاعرها وكأنها المرة الاولى ، جميلةً هي فرحتك وبرائتك بتلقي ذات الخبر بذات الفرحة الاولى ، فرحة النسيان العظيمه اللتي تجعلنا في حزن.
"جدتي والزهايمر قصة اخرى"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق