الخميس، 6 مايو 2021

من واقع حياتي (جدتي)

لقد فرحت لحملها الكثير من المرات في نفس الساعه ودعت لها بالتوفيق والتيسير 

دائماً تسألنا بكل فرح هل هي حامل و حينما نقول نعم انها حامل تحمد ربها وتفرح نفس فرحتها الاولى ، لاتعلم انها فرحت بنفس البهجه العديد من المرات ولاتعلم اننا نحزن لرؤية هذا الحدث ، هي تعيش يومها بكل تفاصيله بتكرار ذات الحكايات والفرح والحزن تكرار مشاعرها وكأنها المرة الاولى ، جميلةً هي فرحتك وبرائتك بتلقي ذات الخبر بذات الفرحة الاولى ، فرحة النسيان العظيمه اللتي تجعلنا في حزن


"جدتي والزهايمر قصة اخرى"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  حينما قال احبك فقد منحته قلبي وروحي   بقوله احبك فقد لملم شتات روحي المبعثره  كلمة احبك منحتني الامان منحتني السكينه هل ستمنحني روحك الى ا...